في العصر الحديث، تتعرض الثقافة والشخصية لتأثيرات متزايدة نتيجة التحولات السريعة التي يشهدها العالم. وتشمل هذه العوامل العولمة، والتكنولوجيا، ووسائل الإعلام، والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، مما يؤدي إلى إعادة تشكيل القيم الثقافية وأنماط الشخصية في المجتمعات المختلفة.
وتختلف ثقافات المجتمعات في التعبير عن الانفعالات في حالة الحزن، مثل المجتمع الصيني الذي له مؤلفات كثيرة تنص على كيفية التعبير اللائق عن الحزن، ومن هذه مؤلف يسمى (دراسات لازمة للسيدات) جاء فيها: “إذ مرض والدك أو والدتك فلا تبتعدي عن فراشه، وذوقي كل الأدوية بنفسك، تضرعي إلى الله لشفائه أو لشفائها، وإذا حدثت مصيبة فابكي بكاءً مرا”.
الثقافة تلعب دوراً هامًا داخل المجتمع، لأن لها أهمية عظيمة، تكمن أهمية الثقافة فيما يأتي:
تمنح الثقافة استقرار المجتمع، هذا يعزز إحساسهم بالأمان، ويسهل التواصل بين الناس في مختلف المدن وأيضًا الأماكن التي يعيشون فيها.
- تحدد المعتقدات الثقافية طريقة تعامل الأفراد مع الآخرين، ونظرتهم للحياة، وموقفهم من القضايا الاجتماعية.
سمات الأجهزة التقويمية المستخدمة مع مصابي الشلل الدماغي
مفهوم الذات: يختلف مفهوم الذات بشكل كبير بين الثقافات المختلفة، ففي بعض الثقافات يتم التركيز على الذات الجماعية، بينما في ثقافات أخرى يتم التركيز على الذات الفردية.
يصنف الأخصائيين الاجتماعيين الثقافة لنوعين من الجوانب متعلقين ببعضهما، نور وهما كما يلي:
- تُبرز أهمية الاندماج الثقافي دون فقدان الهوية الفردية، مما يعزز من قدرة الأفراد على التكيف مع التغيرات المجتمعية.
- ساعدت التكنولوجيا في نشر المعرفة والثقافة بسرعة كبيرة، مما أتاح للأفراد فرصة أكبر للاطلاع على الثقافات الأخرى والتفاعل معها.
تستطيع تعريف التعدد الثقافي والتنوع الثقافي عن طريق عدد من الممارسات، حيث وصفها علماء الاجتماع الدكتور (كاليب روسادو) المتخصص في التعددية الثقافية، تلك الممارسات هي كما يلي:
يهدف هذا التحليل تأثير الثقافة على السلوك البشري إلى التعرف على الاختلافات الثقافية وفهم تأثيرها على النفسية.
تساهم الثقافة في إدراكنا للعالم والطريقة التي ينظر بها المرء إلى نفسه.
بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الثقافة على تكوين هويتنا وتحديد صورتنا الذاتية والمعرفية.